الصين والأمن الدولي
دور الصين الأمني في الجنوب العالمي، العلاقات الصينية–الأفريقية، جنوب السودان، الفاعلون الصينيون في بيئات النزاع، بناء السلام وسياسات الحماية اليومية.
الأمن العلاقاتي والصين العالميةالإعلام
تعليقات خبراء حول الصين والأمن الدولي وتايوان والنظام السياسي، مستندة إلى العمل الميداني والبحث الأكاديمي.

مجالات الخبرة
دور الصين الأمني في الجنوب العالمي، العلاقات الصينية–الأفريقية، جنوب السودان، الفاعلون الصينيون في بيئات النزاع، بناء السلام وسياسات الحماية اليومية.
الأمن العلاقاتي والصين العالميةالهوية السياسية، العدالة الانتقالية، سياسات الذاكرة، السيادة المتنازع عليها، الاعتراف، الدبلوماسية وعلاقات تايوان–صوماليلاند.
دور الصين الأمني المتغير في العالم العربي، العلاقات التجارية والأمنية في الخليج، والتفاعل بين الحماية الرسمية والعلاقات اليومية.
الصين وأمن الخليج والعالم العربيتغطية إعلامية مختارة
[لماذا تستقطب سلسلة جزر فلبينية نائية قرب تايوان اهتمام الصين؟]
تعليق خبير حول الدور الاستراتيجي لجزر باتانيس في حال اندلاع نزاع بشأن تايوان، والضغوط البحرية الصينية على الفلبين، والتعاون الأمني الفلبيني مع الولايات المتحدة واليابان، والآثار السياسية لحجج السيادة الصينية الآخذة في الظهور.
قراءة الأصل[منظمة شنغهاي للتعاون في عامها الخامس والعشرين: منصة للصين، واختبار لإيران، أم مجرد منتدى للكلام؟]
تحليل بشأن الصين ومنظمة شنغهاي للتعاون والسياسات المؤسسية لنظام دولي متعدد الأقطاب آخذ في التشكل.
قراءة الأصل[بعد انسحاب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لم تتحرك الصين لسد فجوة التمويل في آسيا]
تعليق خبير حول تمويل التنمية الصيني، وانسحاب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ونهج بكين تجاه النفوذ والتعاون الإنمائي في آسيا.
قراءة الأصلتسلط هذه الصفحة الضوء على مجموعة مختارة من التغطية الإعلامية المستقلة. وتظل التحليلات السياسية والكتابات العامة الأخرى مدرجة في الصفحة الرئيسية.
لماذا التواصل مع Felix Brender؟
بحث نوعي أصيل في جنوب السودان وتايوان، مدعوم بعمل أوسع في أفريقيا والخليج وشرق آسيا.
تحليل بحثي للصين وتايوان والأمن الدولي والهوية السياسية والنظام السياسي المتنازع عليه.
تعليق واضح قائم على الأدلة لوسائل الإعلام ومنظمات السياسات والجمهور المتخصص.
بحث وعمل مهني بالإنجليزية والصينية والألمانية، مع خبرة إقليمية ممتدة.